تفجيرا حيدره و بن عكنون .. الشيخ الفتّان والإبن المفتون
حدث الإنفجاران المروعان، قُتل من قتل، صُدم من صدم، فجع الجميع والكل تحت الصدمة، كثرت القراءات والتحاليل المبهمة ولا شيء ارتسم في الأذهان غير علامات الإستفهام كالعادة مثلما حدث في قصر الحكومة ودلس وغيرهما، غير أنّه في هذه المرة كانت علامة الإستفهام أكثر قتامة وأكبر حجما، أجل هذه المرة ارتسمت علامة استفهام كبيرة أمام شيخ كبير وقور المظهر ستيني الملامح ، بعثر كل الأوراق وأخلط كل القراءات ، فبعدما كنا نقول متحسرين إنّ اليأس من المستقبل دفع المراهق الساذج إلى أن يجعل نفسه قنبلة موقوتة في يد الآخرين، وإنّ رؤية الغد قاتما جعلت الشاب اليائس يرضى لنفسه أن يكون مجرد ديكور في تسجيل فيديو! جاءت المفاجأة كبيرة كبر حجم الخسائر
أجل بعد أن كانت جلّ الآراء تتمحور حول هذه القراءات، برز هذا الشيخ القانط من رحمة الله، وكأنّه أراد أن يُعطي نفسا آخر لآلة الموت والدمار، وكأن لسان حاله يقول ليس يأس الشباب فقط ذخيرتنا، ليست سذاجة الأطفال فقط وقودنا، وكأنّ لسان حاله يقول كلّما فهمتمونا سنزيد غموضنا، إنّنا لا نريد شيئا غير ألاّ تفهموا ما نريد !!
والله احترت واستغربت كيف يرضى هذا الشيخ أن يموت من أجل أن يخلق الغموض فقط، فما بالك بقتل الآخرين
وأنا في حيرتي هذه وتقلّباتي من قناة لقناة، ومن قراءة لقراءات، استوقفني علي بلحاج وتحليله الخاص لما حدث، لقد صال وجال وحرّف الكلم عن مواضعه قدر ما استطاع ليقنع من يسمعه أنّ ما حدث سببه عدم وجود حل سياسي !!
بالله عليك هل هناك سبب يبيح ما حدث؟
بالله عليك أهناك سبب نحتج به لإزهاق روح من يقول لا إله إلاّ الله محمد رسول الله؟ ستتلعثم وأرى لسان حالك يقول بل وتُقطّع أشلاؤه أيضا.
أكلّ هذا لتُمكّن فقط ويكون لك السمعة والرياء
بالله عليك أما علمت أنّ حرمة دم المؤمن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |